تقرير الـ (59) لدائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
تصعيد التحركات ضد نظام الفصل العنصري الإسرائيلي

ثمن ناشطون بحملات المقاطعة تجديد المظاهرات في العاصمة البحرينية رفضا لإفتتاح السفارة الإسرائيلية في البحرين، على الرغم من التشديد الأمني وإعتقال بعض المتظاهرين.
كما أدان ناشطون بحملات المقاطعة مشاركة دولة الإحتلال الإسرائيلية إلى جانب ست دول عربية مطبعة: السودان، مصر، الأردن، المغرب، الإمارات، البحرين، مؤتمرا يرمز إلى أهمية التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
فيما أدانت حملات المقاطعة زيارة وزير الشؤون الدينية لدولة الإحتلال الإسرائيلية "متان كاهان" وزير التسامح الإماراتي "نهيان بن مبارك".
بينما ثمن ناشطون بحملات المقاطعة ما قام به التلفزيون التونسي الرسمي بحذف كافة أعمال الفنان التونسي محسن الشريف بسبب تنظيمه حفلا غنائيا في دولة الإحتلال الإسرائيلية، على أثر مطالبة الشعب التونسي برفضهم لمتابعة أي فنان يطبع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
وقد ثمنت حملات المقاطعة إنسحاب عدد من الأساتذة والطلاب من الجامعية الدولية في الرباط إحتجاجا على المذكرات التي تم توقيعها مع الجامعات الإسرائيلية التي تعلم العنصرية والإجرام بحق الشعب الفلسطيني.
ومن جهة أخرى، أدان ناشطون بحملات المقاطعة تعيين السفير الإسرائيلي "دافيد غوفرين" في المغرب، تنفيذا لإتفاقية التطبيع بين المغرب ودولة الإحتلال الإسرائيلية.
إضافة إلى ذلك، أدان ناشطون بحملات المقاطعة توقيع إتفاقية شراء الأردن للغاز من دولة الإحتلال الإسرائيلية بقيمة 50 مليون دولار.
وفي ذات السياق، ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات ضد الفنان "كاظم الساهر" بسبب مشاركته في معرض إكسبو/دبي ومطالبته بالإنسحاب بسبب مشاركة دولة الإحتلال الإسرائيلية ورفضا للتطبيع الفني معها.
وبدورهم، ثمن ناشطون بحملات المقاطعة رفع العلم الفلسطيني من قبل إسكتلنديين خلال المباراة بين إسكتلندا وإسرائيل، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
كما ثمن ناشطون بحملات المقاطعة رفض الكاتبة الإيرلندية "سالي روني" ترجمة كتابها للعبرية بسبب دعمها للمقاطعة الثقافية لدولة الإحتلال الإسرائيلية وتنديدها بنظامها الفصل العنصري تجاه الشعب الفلسطيني.
كذلك، ثمن ناشطون بحملات المقاطعة مطالبة 400 موظف من شركتي "جوجل" و"أمازون" مطالبة شركتيهما بمقاطعة دولة الإحتلال الإسرائيلية بسبب مطالبتها بتقييد المحتوى الفلسطيني، بهدف قمع الشعب الفلسطيني.
ومن ناحية أخرى، ثمن ناشطون بحملات المقاطعة تغريدة الممثلة الأميركية "سوزان ساراندون" التي قارنت فيها مساحة الأرض التي إستولى عليها المستوطنون بين عامي 1918 و2021، وبين إنتزاع الولايات المتحدة الأميركية الأرض من سكانها الأصليين بين عامي 1942 و2021.