بحضور بعض الشخصيات افتتاح معرض للتطريز والأشغال اليدوية الفلسطينية في دمشق

 

فتتح كلٌّ من الدكتورة نجلاء الخضراء مقررة جمعية التراث، والباحث رافع الساعدي عضو الأمانة العامة للاتحاد ومسؤول الملتقيات، والسيد صبحي موسى أمين سر الجمعية والسيدتان أعضاء هيئة الجمعية : الصحفية سوسن سخنيني والقاصة والمدربة تماضر عودة ، معرضاً للتطريز والأشغال اليدوية الفلسطينية التراثية في مقر الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق ، بحضورٍ حاشد لعددٍ من الحرفيين والباحثين والمهتمين . وقد جاء هذا المعرض بالتزامن مع قرار إدراج التطريز الفلسطيني على قائمة التراث العالمي " اليونسكو " بمشاركة مجموعة من الفنانين : " هاني الركوعي ، رنا قنواتي ، نعمة حسين خالد .

وفي كلمة الافتتاح عرضت الدكتورة الباحثة نجلاء الخضراء التاريخ الثري والزاخر لتطور الزي الفلسطيني الشعبي عبر العصور و زخارفه ومن ماذا استوحها واستوحى تصاميمه ، ولفتت إلى تميز الأزياء الجمالي والزخرفي واللوني بين منطقة فلسطينية وأخرى  ، كما بينت منعكسات وأثر تدمير الكيان الصهيوني لقرى وبلدات فلسطينية و عبثه بديمغرافية فلسطين وفصله ودمجه الإداري بين بلداتها وقراها ، على تصاميم وزخارف الزي الفلسطيني.

وقدمت جمعية التراث الشعبي لوحة تذكارية عَقِبَ الكلمة التي رثت فيها الجمعية الراحل الباقي الشاعر والمناضل خالد أبو خالد .

تنوعت المعروضات في أصنافها فشملت " ألبسة ، ومحافظ ، وخرائط فلسطين ، واكسسوارات نسائية ، واكسسوارات منزلية .. إلخ " وقد تنوعت تصاميمها وألوانها على نحوٍ دال على ثراء الثقافة البصرية لحضارة فلسطين وتعلقهم بالطبيعة حيث انسابت الزخارف المستوحاة من الطيعة الفلسطينية من نباتات فلسطين وغيرها على الفساتين والعباءات الفلسطينية في سعي الإنسان  المتعلق بشدة بأرضه لأن يَلبس أرضه أو بمعنى آخر أن يتماهى مع أرضه ويُلقي شيئاً من جمالها على جسده ألبسة ً وزينة. 

كما قدم المغني نضال حميد والعازف كنان داود فقرة غنائية وكان لفرقة ابو شادي المجوز والطبلة فقرة اخرى من التراث الغنائي الشعبي الفلسطيني.