الجبهة العربية الفلسطينية: شعبنا قادر على تحويل مآسيه وفواجعه الى عوامل استنهاض وقوة تمكنه من مواصلة نضاله

قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان المعركة التي يخوضها شعبنا في القدس وغزة وكافة محافظات الوطني تثبت ان شعبنا العظيم قادر على تحقيق النصر وانتزاع حقوقه رغما عن الاختلال الكبير في موازين القوة لصالح العدو.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم بمناسبة الذكرى 73 للنكبة ان شعبنا الفلسطيني الذي ينتفض في كافة ارجاء الوطني يؤكد اليوم تمسكه بحقوقه الثابتة ويعلن للعالم اجمع انه لا امن ولا سلام ولا استقرار ما لم ينعم بهما شعبنا وان الاحتلال الى زوال طال الأمد ام قصر وانه يمتلك من القوة والإرادة التي تجعله قادراً على انتزاع حقوقه من هذا الاحتلال الغاشم الذي يواصل عدوانه الغاشم بآلته الحربية على أهلنا في قطاع غزة قتلا وتدميرا دون رادع من ضمير او خوف من قانون، ويستمر في ارتكابه جرائم حرب باستهدافه للأبرياء المدنيين بقصف بيوتهم فوق رؤوسهم وايقاع أكبر الخسائر فيهم لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية، معتقدا انه بذلك سيكسر إرادة شعبنا الذي خرج في كل محافظات الوطن ليعلنها بوضوح انه أوان لهذا الاحتلال ان ينتهي وان ينعم شعبنا بالأمن والاستقرار والحرية وبالدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية الى جماهير شعبنا في قطاع غزة وهم يتعرضون لهذا العدوان الغاشم ويواصلون رسم ملحمة الصمود والتحدي التي رسمها شعبنا طوال العقود الماضية في مسيرة نضال اكد خلالها انه قادر على تحويل فواجع الطرد والتشريد والقتل اليومي على يد المحتل الغاصب الى عوامل استنهاض وقوة تمكنه من مواصلة نضاله المشروع لاسترداد حقوقه الثابتة، ودفع الاحتلال الى الادراك ان هذا الشعب لا يمكن ان ينحني او تنكسر ارادته او دفعه الى الاستسلام والتنازل عن ارضه.

كما وتوجهت الجبهة الى أهلنا في القدس والضفة الغربية بعظيم التحية مؤكدة لهم ان خروجهم الرائع واشتباكهم  في كافة مناطق التماس مع العدو هو خطوة مهمة على طريق تحقيق النصر وإزالة الاحتلال، مهيبة بجماهير شعبنا الى مزيد من العنفوان الثوري وان تشتعل الأرض لهيبا تحتا اقدام المحتل الغاصب، وادامة الاشتباك الشعبي مع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، لتكتمل صورة الملحمة الفلسطينية بثورة أهلنا وأبناء شعبنا في الداخل المحتل في اللد والرملة وعكا وحيفا ويافا ورهط وكفر كنا وكافة مدننا وقرانا في الداخل المحتل الذين ننظر اليهم اليوم بأمل كبير وهم يجسدون هويتهم الوطنية التي فشل الاحتلال على مدى العقود الماضية منذ النكبة وسلب فلسطين ان ينسيهم هويتهم او حقوقهم، ونقول لهم كنتم ولا زلتم الشوكة المغروسة في حلق الاحتلال، وان شعبكم العظيم معكم وبكم سيتحقق النصر.

كما وتوجهت الجبهة بعظيم التحية الى أبناء امتنا الاحرار الذين زحفوا الى الحدود ليقولوا للعدو ان شعب فلسطين ليس لوحده وان على العدو ان يواجه كافة جماهير امتنا التي كانت وستظل تعتبر فلسطين قضيتها المركزية وان كل محاولات التطبيع نع الانظمة لن تجعل شعوب الامة تقبل الخنجر المسموم الذي غرس في قلبها وان التحاق الامة بالمعركة بات امرا حتميا.

وقالت الجبهة في ختام تصريحها اننا نتوجه الى جماهير شعبنا في كل مناطق المواجهة مع العدو ونقول لهم مزيدا من الثبات والصمود فإنكم بذلك تقلبون كل معادلات القوة للعدو واننا على موعد مع النصر الاكيد بإذن الله.