جرائم جديدة بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية

اعتبرت نقابة الصحفيين ان استهداف المقار الاعلامية في القصف الاحتلالي الوحشي على غزة يندرج في أطار جرائم الحرب مكتملة الأركان التي ترتكبها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وبحق الصحفيين ووسائل الاعلام، توجب تحركاً دولياً عاجلاً للجم هذا العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم.

وأكدت النقابة ان استهداف الاحتلال الجوهرة الذي يضم مقار 13 مؤسسة اعلامية هو استهداف متعمد، يضاف اليه اعتقال اثنين من الصحفيين في الضفة الغربية فجر اليوم، وما سبقه من اعتقالات واعتداءات طالت 27 صحفياً منذ بدء احداث القدس، هو دلالة قاطعة على مسعى الاحتلال لاسكات الاصوات الحرة وعدسات الكاميرات التي تعري جرائم الاحتلال أمام العالم، وتظهر مقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة في كل ارجاء فلسطين التاريخية ضد الاحتلال وممارساته العنصرية.

وطالبت النقابة كافة الجهات الضامنة لحرية العمل الصحفي، وخاصة الأمم المتحدة ومنظماتها، ومنظمة الصليب الأحمر، بتوفير الحماية الميدانية العاجلة للصحفيين ووسائل الاعلام، والى تفعيل قرار مجلس الامن 2222 والزام الاحتلال بتفيذه واحترامه.

وعبرت النقابة عن امتنانها للنقابات والجمعيات الصحفية العربية في الكويت ومصر ولبنان والجزائر وتونس واليمن التي عبرت بشجاعة عن وقوفها لجانب الحق الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين، كما ثمنت موقف واهتمام الاتحاد الدولي للصحفيين والمعهد الدولي للصحافة.

يذكر ان مكاتب 13 مؤسسة اعلامية قد دمرت بالكامل في قصف الطيران الحربي الاسرائيلي الذي استهدف فجر اليوم برج الجوهرة في مدينة غزة، وهي: الوكالة الوطنية للاعلام، صحيفة فلسطين، قناة العربي، قناة الاتجاه العراقية، قناة النجباء، القناة السورية، قناة الكوفية، قناة المملكة، وكالة APA، وكالة سبق 24، البوابة 24، منتدى الاعلاميين الفلسطينيين، المنتدى الفلسطيني للحوار الديمقراطي والتنمية، اضافة الى تضرر مكاتب قناة الجزيرة المجاورة للبناية المستهدفة. وفي الاثناء فقد اعتقلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية المصور الصحفي حازم ناصر، والصحفي محمد عصيدة.

وختمت النقابة بتحية اكبار لكافة الصحفيين الفلسطينيين، ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية الفاعلة، ودعت الى استمرار وتكثيف التغطية لهذه الاحداث الهامة، مع ضرورة اتباع اجراءات وسبل السلامة المهنية.