رام الله/  أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، والاستنمرار بالنضال على درب الشهداء، بالعمل على وحدة الصف الفلسطيني واعادة الوحدة التي تشكل مطلبا رئيسا لمواجهة كافة اجراءات حكومة الاحتلال وعربدات مستوطنيها . 

واضافت الجبهة  بالذكرى السنوية لرحيل عضو مكتبها السياسي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني د. خالد القاسم التي تصادف غدا الخميس أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير في ظل وجود حكومة يمينية اسرائيلية متطرفة مازالت عقلية الاستيطان تسيطر عليها ، مما يتطلب مراجعة وطنية شاملة ووضع خطة عملية وطنية تتطلب من الكل الفلسطيني تحمل المسؤولية. 

ودعت الجبهة بهذه المناسبة إلى تفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود المواطنين في مناطق الجدار والاستيطان وفي مدينة القدس مؤكدة أن الوفاء لدماء كافة شهداء شعبنا على اختلاف أفكارهم وانتماءاتهم والرد على كافة المؤامرات التي تتعرض لها قضية شعبنا، يكون بالإسراع بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني  ضمن أسس وطنية وشراكة حقيقية. 

والجدير ذكره أن المناضل الكبير د. خالد القاسم  التحق بصفوف الثورة الفلسطينية مقاتلا من مقاتليها وقائدا من قياداتها العسكرية من خلال جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عام 1967 ، وينتمي إلى عائلة عريقة مناضلة، شقيق الشهيد القائد عمر القاسم ” مانديلا فلسطين ” ، واشترك في جميع معارك الثورة الفلسطينية في مختلف الساحات شارك بفاعلية كبيرة في معركة الكرامة في العام 1968 ، كما جرح عدة مرات، ودخل السجون والمعتقلات. 

وشارك بدور أساسي في تأسيس الجبهة وانتشارها وتنظيم المقاتلين في صفوفها حيث اشرف على العديد من الدورات العسكرية ، وشارك في دورات عسكرية متقدمة اكسبت التنظيم العسكري قدرات وإمكانيات قتالية ونضالية كبيرة . 

وتقلد الدكتور خالد القاسم العديد من المواقع والمهام النضالية في اطار الجبهة وانتخب عام 1993 عضوا باللجنة المركزية وفي عام 2005 انتخب عضوا بالمكتب السياسي ، يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم المالية والمحاسبية من جامعات بلغاريا.وعاهدت الجبهة القائد الراحل بالوفاء للمبادئ التي دافع عنها وناضل من اجلها.