استنكرت نقابة الأطباء في غزة بشدة، يوم السبت، تكرار الاعتداء على الطواقم الصحية، ولاسيما الأطباء، والتي كان آخرها في مستشفيي غزة الأوروبي والشفاء.

وطالبت النقابة، في بيان وصل  "نداء الوطن"، الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الصحة ووزارة الداخلية، بتوفير الحماية للأطباء والطواقم الصحية.

ودعت الجهات ذات الاختصاص، وعلى رأسهم النائب العام والقضاء؛ لتقديم المعتدين للعدالة وإيقاع أقسى العقوبات عليهم، "وجعلهم عبرة لغيرهم وعدم التهاون في الحق العام إطلاقًا".

وأكدت النقابة ضرورة إسراع الجهات التشريعية وعلى رأسها المجلس التشريعي، في سن القوانين التي تجرم الاعتداء على الطواقم الصحية، وعلى رأسهم الأطباء، واعتبار ذلك اعتداء على أمن وسلامة الوطن.

وثمنت النقابة "الدور الوطني والتضحية الكبيرة التي تقدمها الطواقم الصحية، وعلى رأسهم الأطباء في التخفيف عن معاناة مرضانا وأبناء الشعب الفلسطيني بالذات في ظل جائحة كورونا".

وأشارت إلى أن الجائحة "تستنزف الطاقم الطبي بشكل كبير دون أدنى التزام بالسلامة والوقاية من الناس".

وشدد على أن "هذه الاعتداءات لا تخدم إلا أهداف العدو الصهيوني من خلال زعزعة الجبهة الداخلية وإضعاف قدرة الشعب الفلسطيني بما فيهم الطواقم الصحية على الصمود والتحدي".

ودعت النقابة إلى المشاركة في الوقفة التضامنية والاستنكارية للوقوف بجانب الطاقم الطبي غدًا الأحد، الساعة العاشرة صباحًا في مجمع الشفاء الطبي.