استشهاد شاب برصاص الاحتلال في سلفيت

 

استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن مفترق حارس شمال سلفيت في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت تقارير صحفية، أنّ الشاب تعرّض لإطلاق النار عند مفرق "جيت"، بالقرب من مستوطنة "أريئيل" ما بين نابلس وسلفيت، بزعم محاولته طعن أحد جنود الاحتلال بسكين كان بحوزته.

وأعلنت وزارة الصحة أن الشهيد هو الشاب أمير عاطف ريــان من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت.

وأشارت مصادر محلية أن أمير هو شقيق الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة منصور ريان.

ومنع جيش الاحتلال طواقم "الهلال الأحمر" من تقديم الإسعاف للمصاب، قبل اعتقاله ونقله إلى إحدى المستشفيات في أراضي 1948، ليعلَن لاحقا عن استشهاده.

وزعم جيش الاحتلال في بيان مقتضب أنّ هناك "محاولة تنفيذ عملية طعن، بالقرب من مفترق ’جيتي أفيشار’، وتم تحييد المنفذ".

وادعى الاحتلال في وقت لاحق أن الرصاص أُطلق على الشاب بعد مهاجمة متواجدين في محطة للحافلات في المكان، محاوِلا طعنَ أحدهم فيما كان يشهر السكين. وفي البيان ذاته، أشار الاحتلال إلى استشهاد الشاب متأثرا بجراحه.

وشهدت الضفة الغربية مؤخرا تصاعدا في المواجهات مع قوات الاحتلال، وبخاصّة في منطقة نابلس التي تتعرض قراها وبلداتها إلى اعتداء دائم من الاحتلال ومستوطنيه.

نداء الوطن