وقالت قيادة الجيش في بيان: "أنهت مديرية المخابرات تحقيقاتها في أحداث الطيونة، وأحالت الملف مع الموقوفين إلى النيابة العامة العسكرية".

هذا واستدعت مخابرات الجيش، رئيس حزب "القوات اللبنانية" إلى وزارة الدفاع يوم الأربعاء المقبل للاستماع إلى إفادته بما خص أحداث العنف التي وقعت في الطيونة.

وفي السياق نفسه، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام إن مفوض الحكومة بالمحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي اتهم 68 شخصا بجرائم منها القتل والشروع في القتل والتحريض على الفتنة الطائفية وحيازة أسلحة غير مرخصة والتخريب، مشيرة إلى أن 18 ممن وجهت لهم اتهامات رهن الاحتجاز حاليا، بينما لا يزال الخمسون الآخرون طلقاء.

وكانت أحداث الطيونة بدأت بتجمع لمناصري "حزب الله"و و"حركة أمل" في المنطقة المذكورة قبلي التوجه إلى قصر العدل، حيث كان يقام اعتصام للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، وبحسب الجيش اللبناني فإن المتظاهرين تعرضوا لهجوم برشقات نارية.

وكانت قيادتا "حزب الله" و"حركة أمل" قد قالتا إن "مجموعات من حزب "القوات اللبنانية" انتشرت على أسطح البنايات ومارست القنص المباشر للقتل المتعمد".