الثلاثاء، 07 كانون1/ديسمبر 2021

عون رفض ترؤس جلسة الحكومة واتصالات نصرالله منعت انفجارها

بيروت - كشفت معلومات مؤكدة عن فشل كل الاتصالات التي اجريت مع الرئيس العماد ميشال عون لدفعه الى ترؤس جلسة مجلس الوزراء نهار الاحد وعقدها في بعبدا واشارت المعلومات الى ان الرئيس عون ابدى امتعاضه لعدم الاخذ بهواجسه وبما طرحه في هذا الملف منذ اليوم الاول، وانه لا يريد ان يتحمل مسؤولية اخطاء غيره،

 

علماً ان الرئيس الحريري قام بتقديم موعد الجلسة من الاثنين الى مساء الاحد، كي تعقد في بعبدا وتعالج قرار المجلس الدستوري برد قانون الضرائب والوصول الى حلول، كون الرئيس عون سيسافر الاثنين الى باريس، لكن الاتصالات مع الرئيس عون لم تؤد الى نتيجة.

 

وفي المعلومات، ان جلسة مساء الاحد كانت عنيفة ومتفجرة وان وزراء في 8 آذار  لوحوا بالاستقالة، اذا صدر قرار تعليق العمل بالسلسلة واعتبر وزراء امل هذا القرار انتقاصاً من دورهم ودور المجلس النيابي الذي اقر السلسلة، وان الوزير علي حسن خليل اعد جدول رواتب شهر تشرين الاول على اساس السلسلة والتراجع سيربك العمل، وستهتز صورة وزارة المال.

 

وفي المعلومات، ان الخلافات لم تحسم الا بعد تدخل مباشر من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي اجرى اتصالات افضت الى عدم انفجار الحكومة وتهدئة الاجواء، وادت الى تأجيل صدور اي قرار عن جلسة الاحد لاجراء مزيد من المشاورات والوصول الى توافق يرضي الجميع قبل جلسة اليوم. وفي المعلومات ايضا ان الاتصالات تقدمت باتجاه مخرج لم يتبلور نهائيا حتى مساء امس بانتظار المزيد من المشاورات في الاجتماعات المفتوحة .

 

واكدت مصادر سياسية ان الجميع حريص على بقاء الحكومة وعدم نسف التسوية القائمة.