وخزات الجسم مع وجود حكة...الاسباب الوقاية والعلاج

نداء الوطن | الصحة

يرغب الكثير من الأشخاص بمعرفة سبب ظهور وخز في الجسم مع حكة، بالإضافة إلى معرفة طريقة التعامل مع الحكّة والوقاية من آثارها، ويهدف هذا المقال إلى بيان الأسباب البارزة للإصابة بالوخز الذي تُصاحبه الحكّة، مع ذكر الأسباب التي تؤدّي إلى الشعور بوخز مع تنميل في الجسم، وذلك بالاعتماد على المصادر الموثوقة، ويُشير المقال كذلك إلى طريقة تشخيص الوخز مع الحكّة والتقنيات المُستخدمة في علاج هذه الحالة المرضية أيضًا.

هل يوجد سبب لوخز الجسم مع وجود حكة؟
يشعر الكثير من الأشخاص بوخز في الجسم مع حكّة، وينتج ذلك عن العديد من الأسباب؛ حيث يُعد الوخز والحكة من الأعراض التي تُصاحب كثيرًا من الأمراض؛ مثل قروح البرد والحساسيّة، وكذلك الهربس النّطاقيّ الحرَكيّ، ولا بُدّ من استشارة الطبيب؛ لمعرفة المرض الذي يؤدّي إلى ذلك، ثمّ الحصول على العلاج المُناسب.

ما هي أسباب الوخز والحكة في الجسم؟
تضمّ القائمة الآتية بعضًا من أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بالوخز مع الحكّة في الجسم:

الهربس النطاقي الحركي: يؤدّي فيروس جدري الماء النّطاقي إلى الإصابة بهذا المرض، وينتشر الهربس النّطاقيّ عند المُصابين بالسرطان، بالإضافة إلى الأشخاص المُصابين بضعف في جهاز المناعة، ويتسبّب بالحكّة مع الوخز في الجسم.
قروح البرد: عادةً ما يُصاحب الإصابة بقروح البرد العديد من الأعراض الجانبية، إضافةً إلى الوخز والحكّة؛ ومن هذه الأعراض: تورّم الغدد اللّمفاويّة، وآلام العضلات، إلى جانب الحُمّى.
تهيّج الجلد: يُعدّ تهيّج الجلد واحدًا من الأسباب الشّائعة للوخز في فروة الرّأس، كما أنّه يؤدّي إلى الشّعور بالحكّة أيضًا، وينتج هذا التهيّج عن بعض المواد الكيميائية عادةً؛ ومنها مكوّنات المُنظفات ومنتجات التجميل.
الجَرب: يُصاب بعض الأشخاص بالجرب؛ بسبب سوس مجهريّة يُعرف باسم القارمة الجربية، ويعمل هذا النوع من السوس بالحفر تحت الجلد لوضع البيض، ويؤدّي إلى الإصابة بالجرب الذي يصحبه الوخز وحكة الجسم.
بعض الكريمات الموضعية: تحتوي بعض الدهون الموضعية على مواد كيميائية تتسبب بالوخز والحكّة في الجسم؛ ومنها كريم الليدوكائين، ويُستخدم هذا الكريم للتخدير الموضعي، وينبغي عدم وضعه على منطقة الجروح عند الاستخدام.
اعتلال العصب الزندي: تمتدّ الأعصاب الزنديّة عند الإنسان من الكتف إلى أطراف الأصابع مرورًا بالكوع، وتتحكّم في حركة الذّراع، ويؤدي اعتلال هذه الأعصاب إلى الشعور بالوخز والحكّة أحيانًا مع ضعف في اليد والذراع.
متلازمة آخنباخ: تؤدّي مُتلازمة آخنباخ إلى ألم وتورّم في الأصابع، كما يتغيّر لون الأصابع إلى الأُرجواني عند الإصابة بهذا المرض، ويُعد الشعور بالوخز مع الحكّة من أبرز الأعراض التي تُصاحب المتلازمة المذكورة.
ما هو العلاج عند التعرض إلى وخز في الجلد وحكة؟
يعتمد تحديد نوع العلاج المُناسبة للوخز والحكّة في الجلد على تشخيص سبب الإصابة ومعرفة المرض الذي يؤدّي إلى ظهور هذه الأعراض، ويُمكن للمريض استخدام المُستحضرات الدوائية المُخصصة لتخفيف الحكّة والوخز عند الحاجة إلى ذلك، كما يجب التزام الخطة العلاجية التي يصفها الطبيب، وتناول المُضادّات الحيويّة للتخلّص من سبب الحكّة والوخز، ويُمكن استخدام الكمّادات الباردة في بعض الحالات؛ مثل حالة الهربس النطاقيّ.

كيف يتم تشخيص سبب الإصابة بالوخز مع الحكة؟
لا بُدّ من تشخيص سبب التعرّض إلى وخز في الجسم مع حكة عند النوم أو في الأوقات الأُخرى من اليوم، وفيما يأتي بعضًا من أبرز الطُرق التي يتبعها الطبيب للتشخيص:

طرح الأسئلة: يقوم الطبيب في البداية بطرح العديد من الأسئلة على المُصاب؛ لمعرفة تاريخه المرضيّ، بالإضافة إلى معرفة الأدوية التي يتناولها وتخمين مدى تأثيرها على الجسم، ثمّ تشخيص الحالة.
أخذ عينة من الجلد: تستدعي بعض الحالات أخذ عيّنة تُعرف باسم خزعة الجلد؛ لفحصها في المُختبر تحت المجهر ومعرفة مدى تأثّر الجلد بأيّ من الفيروسات أو أسباب المرض الأخرى.
الفحص البدني: يستطيع مُقدّم الرعاية الصحية تشخيص بعض الأسباب التي تؤدّي إلى ظهور وخز في الجسم مع حكة؛ من خلال النظر إلى الأجزاء المُصابة من الجلد فحسب ودون الحاجة إلى أيّة اختبارات أُخرى.
صور الأشعة: تهدف صورة الأشعة إلى مُساعدة الطبيب في الاطلاع على الأجزاء الداخلية من جسم الإنسان، ثمّ تشخيص سبب الإصابة بالحكّة مع الوخز، ومن ذلك التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالأشعة السينية.
ما هو سبب الشعور بالتنميل مع الوخز؟
يعاني بعض الأشخاص من الوخز مع التّنميل بدلًا من التعرّض إلى وخز في الجسم مع حكة، وفيما يأتي بعضًا من أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى هذا الشّعور:

التّصلّب المتعدد: تظهر أعراض التنميل والوخز بشكل شائع عند المُصابين بمرض التّصلّب المُتعدّد، وهي من أبرز الأعراض المُبكرة لهذا المرض، ويظهر الوخز والتنميل الذي يُصاحب هذا المرض الوجه أو الذراع أو الساق.
السكتة الدماغية: يُشير الشعور بالتنميل مع الوخز في جانب واحد من الجسم إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، ويظهر هذا الشّعور فجأة، ويُصيب العديد من أعضاء الجسم؛ بما فيها الوجه والساق والذراع.
نوبة نقص التروية العابرة: تؤدّي الإصابة بنوبات نقص التروية العابرة إلى الشعور بالتنميل والوخز في أحد جانبي الوجه أحيانًا، كما يُمكن أن تتسبّب هذه النوبات بتدلي أحد من جانبي الوجه أيضًا.
التهاب الدماغ: يتسبّب التهاب الدّماغ بوخز مع تنميل في الجسم، ويُمكن أن تؤدّي حالات الإصابة الشّديدة بهذا المرض إلى فقدان الإحساس ببعض أعضاء الجسد، إلى جانب الإصابة بالشّلل الجزئيّ في الذراعين أو الساقين.
التهاب النخاع المستعرض: يُصاحب التهاب النّخاع المُستعرض ضعف في اليدين أو الساقين في بعض الحالات، مع ظهور الوخز والتنميل عند المُصاب.
الأورام: تقوم الأورام بالضغط على بعض الأجزاء من النّخاع الشّوكي أو الدماغ أحيانًا؛ ممّا يؤدّي إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبيّة؛ بما فيها الوخز والتّنميل والضّعف في الوجه أو أعضاء الجسم الأُخرى.
إصابات الظهر والرقبة: تؤدّي الإصابات في منطقة الظّهر أو الرقبة إلى تضرّر الأعصاب أو ضغطها، وهو ما يتسبّب بالوخز والتنميل التي تظهر عند البعض.
نقص مغنيسيوم الدم: يُسهم المغنيسيوم في تنظيم الكثير من وظائف الجسم؛ بما فيها وظائف الجهاز العصبيّ، ويُمكن أن يتسبّب نقص المغنيسيوم في الدّم بالوخز والتنميل.
هل يمكن الوقاية من التنميل مع والوخز؟
فيما يأتي بعضًا من الإرشادات التي تُسهم في الوقاية من التنميل مع الوخز:

التزام نظام غذائي مناسب: ينبغي على المُصابين تناول نظام غذائي مُنخفض الدهون وغنيّ بالألياف، كما ينبغي الحصول على كميات مُناسبة من فيتامين د، بالإضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم؛ للوقاية من الوخز والتنميل.
ممارسة التمارين الرياضية: تُساعد مُمارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحدّ من أسباب الوخز والتّنميل، كما أنّها تُسهم في المُحافظة على مؤشّر كتلة الجسم، ويؤدّي ذلك إلى الوقاية من الوخز والتنميل أيضًا.
تنظيم النوم: لا بُدّ من وضع جدول لتنظيم النوم عند المُصابين بمرض التصلّب المُتعدّد؛ للتخفيف من آثار الوخز والتنميل أو الحدّ من ظهورها والوقاية منها.
التوقف عن التدخين: يُسهم الحدّ من التدخين أو التوقّف عنه بالكليّة في الوقاية من الوخز والتّنميل؛ بما في ذلك الوخز والتنميل المُرتبط بمرض التصلّب المتعدد.
علاج آلام الظهر مُبّكرًا: على كافّة الأشخاص معرفة أسباب التعرّض إلى آلام الظهر ومُعالجتها في وقت مُبكر؛ لضمان عدم تفاقهما حتّى تتسبّب بالوخز والتّنميل.
علاج التوتر: يُعدّ علاج التوتر من أبرز الطُّرق التي تُسهم في الوقاية من الوخز والتنميل في الجسم؛ وذلك من خلال إدارة الإجهاد والحصول على العلاجات النفسيّة المُناسبة بعد استشارة أخصائيي الرعاية الصحية.
ما هي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الحكة في الجسم؟
توجد الكثير من الأسباب التي تُسهم في الشعور بالحكة في الجسم، سواءً ظهرت أعراض وخز في الجسم مع حكة أو لم يصاحبها الوخز ولا التنميل، وفيما يأتي بعضًا من أبرز هذه الأسباب:

الالتهابات الفطرية أو الفيروسية: يُصاب الجلد بالعديد من الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية، التي تؤدي إلى الشعور بالحكّة؛ ومنها: القوباء، والالتهاب الجريبيّ المعروف باسم طفح حوض الاستحمام السّاخن.
البقّ والقمل: يؤدّي البقّ والقمل إلى ظهور الحكّة في الجسم، وتنتشر هذه الحشرات الصغيرة في أماكن الشعر الكثير في الجسم الإنسان عادةً؛ بما فيها فروة الرأس والعانة.
التهاب الجلد التماسي: ينتج هذا الالتهاب عن تلامس الجلد مع بعض مُسبّبات الحساسيّة بشكل مُباشر، ويؤدّي الالتهاب المذكور إلى الحكّة، ويُمكن أن يظهر بسبب لمس المجوهرات أو أيّة موادّ أُخرى حسب طبيعة جلد المُصاب.
تناول بعض الأدوية: تُعدّ الحكة واحدة من الأعراض الجانبيّة للعديد من أنواع الأدوية التي يتناولها الإنسان؛ ومنها: الألوبورينول والإستروجين وهيدروكسي إيثيل السليلوز.
هل توجد إرشادات للتعامل مع الحكة في الجسم؟
يستطيع المريض اتّباع الإرشادات الآتية لإدارة الحكة والتعامل معها والتخفيف من آثارها:

عدم خدش منطقة الحكة: يُمكن التربيت على مكان الحكّة برفق أو الضغط على هذا المكان بدلًا من خدشه بأظافر اليد؛ حيث يؤدّي الخدش إلى تفاقم الأعراض في بعض الأحيان.
الكمادات الباردة: يقوم البعض بوضع الكمّادات الباردة على مكان الحكّة مع الضّغط على هذه الكمّادات؛ لتخفيف الشّعور بالحكّة بدلًا من التّعامل معها بقسوة، كما يُمكن تعريض منطقة الحكّة إلى الماء الفاتر أو البارد لتخفيف آثارها.
استخدام معدات العناية الشخصية المناسبة: ينبغي على المُصابين بالحكّة استخدام معدات العناية الشخصية غير المُعطرة؛ لضمان التخفيف من آثار حكّة الجلد وعدم زيادتها.
اجتناب الملابس التي تُهيّج البشرة: تؤدّي العديد من أنواع القُماش التي تُصنع منها الملابس إلى تهيّج الجلد وزيادة الشّعور بالحكّة، وينبغي اجتناب هذه الملابس لضمان الحدّ من الحكّة والوقاية منها.
استخدام المرطبات: يُمكن للمُصابين استخدام المرطبات الجلديّة عند تعرّض مكان الجلد المُصاب إلى الجفاف أو التقشّر؛ فإنّ ذلك يؤدّي إلى التخفيف من آثار الحكّة.