في ذكرى ميلادها ...الأسيرة عواد تبعث برسالة مؤثرة لوالدتها

أرسلت الأسيرة المقدسية نورهان عواد، اليوم الاثنين، في ذكري ميلادها الثاني والعشرين رسالة لوالدتها، تمنت فيها روايتها والاحتفال بهذا اليوم، بجانبها.

وأضافت عواد، في رسالتها، "التي تدخل عامها السادس في سجون الاحتلال:" تمنيت أن أكون بجانبك لتقدمي لي النصائح وأبكي في حضنك عندما أشعر بضيق".

وختمت، رسالتها بدعوة والدتها لمسح دموعها فهي غالية "امسحي دموعك فإن دموعك غالية وابتسمي فغدا. أجمل بإذن الله."

 

نص الرسالة: 

" تمنيتك يا أمي لو رأيتني وانا أكبر، فلم أعدْ تلك الطفلة ابنة ستة عشر، فأنا الآن 22 عمري، كبرت 6 سنوات، وأنا بعيدة عنك عن والدي وإخواتي.

 تمنيت أن أكون بجانبك لتقدمي لي النصائح وأبكي في حضنك عندما أشعر بضيق.

ممررت بمحطات كثيرة في الأسر، ولكن ليس بيدي سوى الدعاء لك وإلى والدي الغالي وإخواتي وكل من أحب

امسحي دموعك فإن دموعك غالية وابتسمي فغدا. أجمل بإذن الله."

وتقضي الأسيرة عواد حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً ونصف، إلى جانب غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل بتهمة المشاركة في عملية طعن في نوفمبر 2015م.