أعلنت الهيئات القيادية للأسرى في سجون الاحتلال، اليوم الاثنين، أن مدير سجن جلبوع ومدير سجن شطة وضابط أمن سجن جلبوع وضابط أمن سجن شطة والضابط المدعو "زاهر فارس" أصبحوا في دائرة الاستهداف المباشر من قبل الأسرى.

وقال مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري: إن "إدارة سجون الاحتلال ومن خلفها كل أركان دولة الاحتلال وفي أعقاب الفشل الذريع الذي مُنِيت به تحاول تحميل أسرانا الأبطال مسؤولية عجز وفشل كل تلك المنظومة".

وأضاف الفاخوري، أن سلطات الاحتلال تحاول الاستفراد بالأسرى وصب جام غضبها وحقدها عليهم من خلال اتخاذ جملة من القرارات والإجراءات العقابية من تشتيت وقمع ونقل وإغلاق مرافق السجون.

وتابع: "إدارة السجون لم تكتف بذلك، بل وقامت في الثامن من هذا الشهر بالاعتداء على أسرى قسم 3 في سجن جلبوع بشكل همجي مما يعكس صورة الإرهاب والتنكيل المنظم الذي يمارس بحق الأسرى".

وكشف الفاخوري، النقاب عن قيام وحدات القمع التابعة لإدارة السجون بنقل الأسرى من قسم 3 في سجن جلبوع إلى سجن شطة الملاصق له، واعتدت عليهم بالضرب والشتم والتنكيل ووضعتهم داخل الغرف دون أدنى مقومات للحياة.

وذكر أن الأخطر من ذلك كله أن إدارة السجون وبإيعاز من منظومتها الأمنية قد أعدت قائمة بأسماء قيادات ورموز الأسرى واستدعتهم واحداً تلو الآخر وإهانتهم بشكل متعمد، واعتدت عليهم بالضرب والشتم والإذلال.

وأكد الفاخوري، أن الهيئات القيادية للأسرى تداعت بشكل عاجل للانعقاد والتشاور لبحث سبل مواجهة السجان، حيث حملت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى لإدارة سجون الاحتلال، وأعلنت أن عددا من ضباط إدارة سجون الاحتلال المعروفين لدى الأسرى، أصبحوا في دائرة الاستهداف المباشر.

وشدد على أن الحركة الأسيرة ماضية في الإعداد والاستعداد لخوض معركتهم الاستراتيجية المرتقبة في حال أصرت إدارة سجون الاحتلال على إجراءاتها القمعية.

ودعا كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم إلى الاصطفاف خلف قضية الأسرى ونصرتهم في قضيتهم العادلة.

كما دعا المؤسسات الدولية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف عند مسئولياتها وأخذ دورها الحقيقي والفاعل تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين.

ووجه الدعوة أيضا للسلطة إلى أخذ دورها بشكل فاعل والدفاع عن الأسرى وإطلاق يد المقاومة وأبناء شعبنا في الضفة الغربية لنصرة قضية الأسرى.