الاعلام العبري : مصر تقدم خارطة طريق جديدة لنزع التوتر بين غزة وإسرائيل

ذكرت الإذاعة العبرية صباح اليوم الخميس أن جمهورية مصر العربية قدمت خارطة طريق جديدة لنزع فتيل التوتر بين غزة وإسرائيل وإنهاء الحصار والقيود المشددة على معابر القطاع والتي أثرت كثيرا على حياة السكان.

وقالت الإذاعة إن مصر قدمت خارطة الطريق الجديدة بعد فشل الوسيط الأممي الذي تتهمه حماس بالتحيز الى إسرائيل في مهمة الوساطة باتجاه تطبيق تفاهمات وقف إطلاق النار.

وبينت انه وخلال اجتماع قيادة الفصائل الفلسطينية دار نقاشا حول خارطة الطريق المصرية بعد أقل من 24 ساعة على فشل مهمة الوسيط الأممي وذلك خشية ذهاب الأوضاع نحو التصعيد الميداني ومن أجل الحفاظ على قرار وقف إطلاق النار.

وأشارت الإذاعة الى ان خارطة الطريق المصرية لا تربط كما تريد إسرائيل بين التهدئة واعمار غزة وبين الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس.

وأوضحت ان مصر طلبت وقتا من أجل البدء في حوار واتصالات مع إسرائيل لدفعها باتجاه تطبيق بنود وقف إطلاق النار وإعادة العمل على معابر غزة كما كانت سابقا قبل العملية العسكرية الأخيرة.

وبينت ان مصر قالت ان ذلك يحتاج وقتا كون ان الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نفتالي بينت ترتب أوراقها.

وقالت الإذاعة ان الفصائل الفلسطينية تلوح في حال عدم التزام إسرائيل بشروط وتفاهمات وقف إطلاق النار بالعودة لتصعيد الفعاليات الخشنة على حدود غزة، وهي فعاليات من المحتمل ان تقود لجولة قتال جديدة بسبب تهديد تل ابيب بالرد على البالونات بالقصف.

وكشفت الإذاعة عن العرض الذي سيقدمه الوفد الإسرائيلي الذي سيتجه للقاهرة في حال استمر الهدوء، مبينة ان العرض يتمحور حول إعادة اعمار غزة مقابل الحصول على معلومات عن الجنود الأسرى لدى حماس.

وأشارت الى ان العرض الذي سيقدمه الوفد الإسرائيلي يمثل تراجعا أوليا عن شروط إسرائيل بعدم السماح بإعادة اعمار غزة إلا بعد إعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين الأسرى لدى حماس.