مستشفى حمد بغزة يستقبل وفدًا طبيًا قطريًا لزراعة القوقعة وتركيب أطراف علوية ذكية

 

غزة/ حمد - قسم العلاقات العامة

استقبل مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية، وفدًا طبيًا قطريًا من مؤسسة حمد الطبية، وذلك لإطلاق المرحلة الثانية من ورشة تركيب الأطراف الصناعية الإلكترونية العلوية "الذكية" لـ 40 من شباب وأطفال غزة إلى جانب إجراء 50 عملية زراعة قوقعة بتمويل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية.

وضم الوفد الطبي القطري العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة مستشفى حمد د. خالد عبد الهادي، ورئيس برنامج زراعة القوقعة في مؤسسة حمد الطبية د. عبد السلام القحطاني، ورئيس قسم الأطراف الصناعية في مؤسسة حمد الطبية الدكتور عامر حوافظة.

وأكد السيد سلطان بن أحمد العسيري نائب المدير العام لقطاع المشاريع التنموية لدى صندوق قطر للتنمية على تواصل الدعم لعدد كبير من المشاريع والتدخلات الإنسانية التي تحقق رؤية دولة قطر في التخفيف من معاناة الشعوب حول العالم وتحقيق التنمية المستدامة للجميع إلى جانب موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأضاف العسيري، أن تعزيز المساعدات الصحية تشكل أولوية لعمل الصندوق اتجاه الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشًا بهدف ضمان سهولة وصول المرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة للخدمات الضرورية ليتمتعوا بحياة أفضل.

وذكر السيد سلطان أن المستشفى الذي بدأ تشغيله منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات قدم خدمات نوعية لطالما افتقر إليها الآلاف من المرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة من سكان قطاع غزة بعد سنوات من المعاناة.

وأشاد السيد سلطان بطواقم المستشفى وجهودها المبذولة والتي تعطي مزيدًا من الأمل للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ليصبحوا أشخاصًا فاعلين في مجتمعاتهم.

وأطلق مستشفى حمد بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية في مارس الماضي المرحلة الأولى من ورشة تركيب الأطراف العلوية الذكية وتم خلالها تركيب 21 طرفًا إلكترونيًا علويَا لشباب وأطفال من غزة، كما ونجح الوفد الطبي القطري منذ عام 2017م في إجراء 247 عملية زراعة قوقعة.

من جهته، قال الدكتور خالد عبد الهادي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة مستشفى حمد " أن برنامج الزيارة يحمل بشريات جديدة لأهلنا في غزة ويرتكز على ثلاثة محاور، الأول وهو زراعة قوقعة للفوج العاشر (زراعة الأمل)،  والذي يشمل 50 طفل يعاني من الإعاقة السمعية، والثاني إطلاق المرحلة الثانية من تركيب 40 طرفًا صناعيًا إلكترونيًا علويًا متطورًا لشباب ونساء وأطفال غزة دفعةً واحدة.

وذكر د. عبد الهادي، أن المرحلة الثانية من ورشة تركيب الأطراف الذكية تتميز بشموليتها لحالات بتر أكثر تعقيدًا كالبتر المزدوج والقصير، إلى جانب إمكانيات ذات أداء وظيفي أعلى سيتمكن خلالها المستفيد من تفعيل تقنية استدارة المعصم مما سيساعده على ممارسة أنشطة حياته اليومية بشكل سلسل ودون عناء.

وأضاف، لضمان الاستخدام الأمثل للطرف سيخضع المريض لخطة تدريب ما بعد تركيب الطرف للتعرف على كيفية استخدام الأطراف ذات التقنيات العالية.

وتابع د. عبد الهادي، المحور الثالث سيتركز على جانب تدريب وتطوير وصقل خبرات الكادر وذلك تحقيقًا لرؤية الإدارة المستمرة في مواكبة عملية التعليم والتطوير والبحث العلمي في المستشفى، حيث سيتم تدريب طواقم قسم الأطراف الصناعية على البرمجيات الحديثة والتي تؤهلهم لتقديم الخدمة وفق معايير الجودة العالمية.

وقدم د. خالد وافر شكره الجزيل إلى وزارة الصحة القطرية ومؤسسة حمد الطبية وصندوق قطر للتنمية على دعمه المتواصل وتشغيله لمستشفى سمو الأمير الوالد، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية لدعمها المستمر لإجراء عمليات زراعة القوقعة لأطفال غزة ، ووزارة الصحة الفلسطينية ومستشفى القدس على تعاونهم في إنجاح برنامج زراعة القوقعة.

من جانبه، ثمن مدير عام المستشفى أ. نور الدين صلاح دعم الأشقاء في قطر لفلسطين وغزة على وجه الخصوص، مؤكدًا أن الزيارات المتواصلة من الوفود الطبية القطرية إلى القطاع تساهم بشكل كبير في الحد من الإعاقة وإنقاذ الكثير من المرضى ممن تقطعت بهم سبل العلاج بسبب الظروف التي يمر بها القطاع وتساعدهم على مواصلة مشوار الحياة وتخطي تحديات الإعاقة والمرض.

يذكر أن مستشفى حمد ومنذ تشغيله في أبريل 2019، قدم خدماته لما يزيد عن 15 ألف شخص من المرضى وذوي الإعاقة عبر أقسامه الرئيسية الثلاثة، قسم الأطراف الصناعية، قسم السمع والتوازن وقسم التأهيل الطبي.