الانتخابات بفلسطين

كَالَدهَرِ مَرَّ أكثر من عقدٍ!؛ أُصيبت فِيِهِ الديمقراطيةُ بالعُورِ، وفقدانِ الأمرِ، والآَثارِ، والأوثارِ، والثمارِ، والاِزدِهَارِ، وذَبِِلَتْ في بيادرِ الَبَرِّ الَأزهارُ، وجفت الآبَارُ!؛ إنهُ عَقَّدٌ  كبيسٌ  كبيرٌ، كان فيه الكثيرُ، والكثيرُ، وجهرَ العدو بالحربِ؛ ثم جاءَ الانقسامُ الذي  كسرَ الظهرَ، وصار الحصارُ المنشُورُ، وأثَّر على الَدوُرِ، وانقطع النُورُ!؛ وسارَ بالناس المتُبَخَترُ، والمُتكبرُ، وبعضٌ مِمن يقول: «اللهُ أكبرُ»، ولكن أفعالهُ كالأزعَرِ، والمَرَمَرِ، والأصفرِ، والأحمرِ، وأكلِ اليابسِ والأخضرِ!؛ ولم يقتدِ  بفعِلِ صاحبِ الجبينِ الأزهرِ، والوجهِِ الأنورِ!!

 وساد العابرُ، على الصابرِ، والساحرُ، على المسحُور، والسَاخرُ المُسخَّرُ على الشاكِرِ، وتكلَّم فينا المُسَتُوزِرُ، والشاعرُ، والمبثورُ، والمبُعثرُ، والمُتبخترُ المُتكبِرُ على العاطرِ الباخِرِ كالبخورِ، الماطرِ بالخير، وتطاوُلَ المَشطُورُ، والَشطُورُ بالفتورِ، بلا فِكرٍ، أو تذكُرٍ، أو شُكرٍ!؛ ونسوا  الغفورَ الشكُورَ الصبورَ الجبارَ، الذي يعلم السرَّ، والمستُورَ، والمكسورَ والكََسِيرَ، والجارَ، والمجرورَ، ومن يفعلُ الفجورَ، والسفُورَ، والجُورَ، والَزجَرَ، والَجَزّرَ، ويرتَكِبُ الِوزِرَ، والأوزارَ، من الأشرارِ؛ حتي جاء عَارضٌ ممُطرٌ بهِ الدمارُ لا العمارُ  بكلِّ الديارِ، لمن خاضَ الغِمارَ، بالقِمَارِ، فَلم يكن معَ الأقمارِ، بل كان للشعبِ كالخمرِ، والَسُكَّرِ، لا الَّسُكَرِ!  وكنارٍ  ليس ببَِِحَرٍ، ولا مُتبَحِرٍ، وجبَارٍ  كالصخرِِ يدعى الفخرَ من غير سَيرٍ، ولا يُسَرٍ، في سَهَرٍ لا سمَرَ فيهِ، ولا بِِِرَّ؛  والحقيقةُ هي أنهُ لن، ولم يكنْ بيننا  عاَطرٌ  جابرٌ، بحرٌ في الخيرِ  والبِرِ كَأبي بكرٍ!!  بل كان بالديارِ فاقدٌ لِلنظرِ لا يغارُ على الدارِ، ولا يري المدارَ، وما يُثارُ، ويُداَرُ!!  أعمى البصرِ، فأصاب الشعبَ في غَزةَ الضُرُ، والضررُ، وكُثر الشرُّ، والشررُ، والأشرارُ، وحار الأبرارُ لأنهُم بِلا قَرارٍ!!  وأُحِرقَ، وسُحِقَ الأحرارُ، والثوارُ، وأُُطفِئَتْ الأنُوارُ، وأظلمَ فيه ضوءُ النهارِ، وجَار البعضُ على الجَارِ، والبَارِ!؛ وخَارَ، ودُمرِ الفقيرُ، وأبحر اللصُ بِاقتدارٍ، وصار  الأمِرُ، والقادِر، وكـان أمرُهُ قدراً مقدُوراً !  
إنها أكثرُ من عشَرِ سنواتٍ  عجِافٍ كَمُرٍّ مَريرٍ  مَّرْت  كالقمطريرِ، والزمهريرِ  على  الشعبِ الفقيرِ، وكأنهُ في القبورِ، فذاقَ  القهرَ  في عِزِّ الظُهرِ!؛ والضُرِّ، والحرِّ ، والشرِّ، والغرورِ، ومرت بالكَرِّ، والَفرِّ؛ والعلقمِِ والمُرِّ!  فلقد طال انتظارُ الشعبِ، للانتصارِ، ولِنورِ الفجرِ الصادقِ الحُرِّ، ولِلسِرُورِ، والعبورِ للعبيرِ المنثورِ، ولصدورِ الرقِّ المنشورِ بالمرسومِ الرئاسي المسطُورِ، والمشكورِ عليهِ الرئيسُ، لأن في المنشُورِ كان المنظُورُ بعدَ الصبَرِ؛ والقرارُ الصائبُ فتقرَّرَ المقَرُّ، والمُستقرُّ، بعدَ السيرِ، بالمسيرِ اليسيرِ حتي العبورِ  للانتخاباتِ، الخيارُ الأمثلُ لكلِّ الأحرارِ، وفي ذلك اختبارٌ للأغَيارِ، ولكلِّ غيُورٍ على فلسطينَ من الأطهارِ، والأصهارِ، والأبرارِ؛  ولَيَغُرْ كلُّ من يضعُ المساميرَ بينَ كُلِّ صبُورٍ،  فيُعَكرُ صفوَ  الطابورِ؛  وليطرْ الطراطيرُ كالصراصيرِ لأسوءِ مَصَيِرٍ!؛ وليخسأْ نافخُ الكَيِرِ، بالمزاميرِ!  فلن يستمرَّ الانقسامُ  لترتعَ، وتتعررَ  القططُ السمِانُ مِمن  بلعوا  الزيرَ، والديرَ، والدورَ، والدوُارَ، واستحلوا الحُرَّ، والحريرَ؛ ولن يَكُون بالفرقةِ انتصارٌ، أو عمَارٌ، وخَضارٌ، وأشجارٌ، وأزهارٌ، وازدهارٌ! فالكلُّ في الفرقةِ خاسرٌ؛ ولنكن كُلُّنا للوحدةِ  الوطنيةِ، والإسلاميةِ ثائِراً، وشاهراً، وسائراً، ومشهوراً، وبقائمةٍ واحدةٍ يكون النورُ، والعبورُ، والعطُورُ، والحُورُ، أو البُورُ!؛ وحتى لا أحد يُغامرُ، أو يُقَامرُ، ولنُتحررْ من الحزبيةِ، ولننتصرْ للقضيةِ الفلسطينيةِ، ومن سارَ معَ الأقصى منصُورٌ، منصورٌ، وناصرٌ، ومُنتصرٌ، وليكن شعارُنا انتخاباتٍ حُرةً بلا مضرةٍ، وبكلِّ مسرةٍ، للظَّفَرِ، وحتي النصرِ..
 
الأديب الباحث، الكاتب الصحفي والأستاذ الجامعي 
والمفكر العربي الاسلامي والمحلل السياسي
 
أ.د. جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كتاب  مصر 
ورئيس المركز القومي لعلماء  فلسطين
مستشار المؤسسة الكندية للتدريب والاستشارات
رئيس  الهيئة  الفلسطينية  للاجئين  سابقاً

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع نداء الوطن يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية مقالات نداء الوطن . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]