الأجهزة الأمنية الفلسطينية تكثف جهودها لوقف أي محاولات لاختراق رام الله

مراد سامي

تواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية عملها على تثبيت الهدوء في المنطقة وخلق بيئة مناسبة للاستثمارات الخارجية في إطار الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد بعد سنة من الركود.


هذا ومن المنتظر أن تجري السلطة الفلسطينية نهاية هذا العام انتخابات محلية في جميع المحافظات الفلسطينية باستثناء قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة حماس التزاما منها بتطوير الممارسة الديموقراطية في البلاد وتحسين مردودية السلطات المحلية.


هذا وقد أفاد مسؤولون سياسيّون في رام الله عن وجود محاولات من بعض العناصر التابعة لحماس وحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية لتقويض الاستقرار في الضفة ونشر حالة من الفوضى وانعدام الثقة تجاه السلطة لدى المواطن الفلسطيني.


وقد شدّدت السلطات الأمنية الفلسطينية رقابتها في الآونة الأخيرة استجابة للتحذيرات المتكرّرة بسعي حماس لخلق بيئة من الفوضى في الضفة تمهيدا لانقلاب مشابه لما وقع في قطاع غزة صيف العام 2007.


وأفضت المجهودات الأمنيّة الأخيرة إلى اعتقال مشتبهين بتورّطهم في التخطيط لعمليّات عسكريّة في الضفة الغربية، كما تمّ ضبط أسلحة غير مرخصة وأموال مجهولة المصدر، هذا وتحقق الجهات المختصة حاليا مع المعتقلين.


جدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية كانت قد أوقفت مؤخرا عددا من أعضاء التيار الإصلاحي التابع للقيادي المفصول عن فتح محمد دحلان بتهمة تكوين شبكة مع أعضاء حماس في الضفة لغسيل الأموال.