لبنان عالمكشوف

كتب الدكتور سمير محمد ايوب 
قراءة في الصراع 
قلناها، ولصحة ما قلنا سنبقى نرددها، إلى أن تبصر القلوب التي في الصدور، قبل العيون : في فتن لبنان، كل فتن لبنان، مهما كان طابعها او يفطها، لا تفتشوا الا عن المتص - هينين من عملاء اسر - ائيل وخدمة مصالحها. فتلكم مجاميع من الخدم، لا تحمل علم لبنان الا لاخفاء بنادق العنصرية والكراهية المركبة . 
لسنا بحاجة لقراء الودع أو فناجين القهوة، لنعرف ان رصاص الطيونه يوم الخميس 14/10/2021، هو نفس رصاص عين الرمانه يوم 12/4/1975، فرصاصهم دائما وأبدا، يدل عليهم ويشي باهدافهم. 
أما الهشيم في لبنان، فهو رغم كل محبي الحياة هناك، موجود بكثرة وجاهز للحرق في لبنان، فمنذ اقتطاعه عن امه سورية قبل اكثر من مئة عام، كامارات للطوائف المذهبية والاقطاع السياسي، ودكاكين المصالح الصغرى والمتشظية. 
السفاح جع - جع الذي في وقت سابق، زاره وصافحه عزام الاحمد، مندوبا عن الاوسلوي الاكبر محمود عباس، في محاولة فاشلة لمنحة شيئا من صكوك الغفران، عاد بالامس ليشعل النار من جديد في الهشيم اللبناني، بحجج واهية كاذبة عن سيادة لبنان.  
حجج وجوقة القتلة في عين الرمانه هو جع - جع الطيونة وجوقته ، قاتل سادتة الكبار والصغار في العام 1975 هم نفس سادته في الامس، والهدف ما زال هو الهدف، خدمة المصالح الصه - يونية عبر فتنة اسلامية مسيحية بعد ان فشل في العبور الى الفتنة  عبر البوابة السنية الشيعية، بعد ان كانت البوابة عام 1975 بوابة فلسطينية لبنانية.   
وخطوط التماس قد ابتدأ تلميعها بين عين الرمانة والشياح، لإلهاء المشروع الوطني المقاوم عن الجبهة الرئيس، مع العدو في المشرق العربي، نذكر قتلة اوسلو، بأن شريكهم جع - جع والِغٌ في الدم الفلسطيني في كل لبنان، مش بس في صبرا وشاتيلا وتل الزعتر. وان يوم الحساب آت للجميع، وما في حدا على راسه ريشه. 
الأردن – 15/10/2021