الجهاد الإسلامي يتوعد الاحتلال وحماس تسعى لتثبيت الهدوء

 

لارا احمد

تتابع الفعاليات الفلسطينية تطورات ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية قبضها على 4 أسرى من مجموع ستة أسرى فارين من سجن جلبوع.

 

هذا وقالت قيادات حركة الجهاد الإسلامي خلال مسيرة حاشدة في قطاع غزة "خيارنا سيبقى دائماً هو مقاتلة الاحتلال والاستمرار بمشروع الجهاد والمقاومة، وإن تخبط العدو اليوم يأتي بعد الضربة الكبيرة لمؤسسته الأمنية والعسكرية".

 

وصرح المتحدث باسم الحركة داود "لا زال لدى المقاومة في غزة أسرى إسرائيليين نجحت المقاومة في إخفائهم على مدار أكثر من 6 سنوات، وهذا يعني أننا ما زال أمامنا الكثير من من أفراح الحرية".

 

جدير بالذكر أنه عدا قائد كتائب شهداء الأقصى سابقاً في الضفة زكريا الزبيدي، فإن باقي الاسرى ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي وهم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة.

 

هذا وتحدثت مصادر مطلعة في قطاع غزة عن توجيه قيادات حماس رسائل تحذيرية إلى حركة الجهاد الإسلامي بتجنب الدعوة لأي تسعيد محتمل في الضفة الغربية ما من شأنه أن يقوض مساعي تسريع إدخال المساعدات الموجهة لإعادة إعمار قطاع غزة بعد تأخير لأكثر من 4 أشهر.

 

وبحسب ذات المصادر، فقد انتقد خليل الحية تعاطي قيادة الجهاد الإسلامي مع المستجدات الأخيرة دون أي تنسيق مسبق مع حماس التي تعمل هذه الفترة على ضمان إدخال المساعدات القطرية إلى القطاع.

 

وقال عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحرية: "أن حماس ستضم الأسرى في أي صفقة قادمة رغم أنف الاحتلال، مُؤكّداً على أنّ المقاومة الفلسطينية تقف دائماً خلف الأسرى وبجانبهم".