هل يتسبب غياب التنسيق بين حماس والجهاد في خلافات جديدة بين الجانبين

 

تتابع وسائل الإعلام الفلسطينية تطورات ملف الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع الاسرائيلي بعد إعلان أجهزة الأمن الاسرائيلي القبض على أربعة أسرى من أصل ستة أسرى فارين.

ومثل الأسرى المقبوض عليهم أمام المحكمة المركزية في الناصرة السبت بـعد توجيه النيابة العامة الإسرائيلية تهمة "التخطيط لتنفيذ هجوم كبير بعد الفرار" ضدهم.

وكانت حماس قد اعتبرت أن القبض على الأسرى لا يجب أن يثبط عزائهم مؤكدة أن أسماءهم ستكون على رأس قائمة في حال وجود أي صفقة لتبادل الأسرى مع دولة الاحتلال.

هذا وقد تحدثت مصادر مطلعة في قطاع غزة عن وجود انتقادات غير معلنة لدى القيادات الحمساوية ضد حركة الجهاد الإسلامي بسبب عدم تنسيقها مع حماس في خصوص هذا الملف.

وينتمي 5 أسرى من مجموع الستة الفارين الى حركة الجهاد الإسلامي هم : مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة.

وبحسب المصادر ذاتها فقد عبر الزعيم السابق لحماس وعضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق عن خيبة أمله من غياب التنسيق مع حركة الجهاد الإسلامي قبل تنفيذ العملية رغم أن حماس مدت يدها في أكثر من مناسبة لتفعيل خيار العمل الجماعي سواء في رام الله أو جنين وباقي المناطق.

وتعد حركة الجهاد الإسلامي المقربة من إيران المنافس الرئيس لحركة حماس في قطاع غزة لاعتبارات عديدة أهمها اشتراكهما في الحصول على تمويل إيراني إلى جانب الاشتراك في ذات التصور المجتمعي والأيديولوجيا.