الثلاثاء، 26 تشرين1/أكتوير 2021

بيان جماهيري ((خفافيش وحدات المستعربين تهاجم اعتصام الأسرى والمحررين))

بقلم الكاتب// سامي إبراهيم فوده

 

قال تعالى :“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم

شعبنا الفلسطيني العظيم/

 

إخوة العظماء والشهداء والأسرى والجرحى الأوفياء,أبناء الفتح الغر الميامين,إخوة الدم وملح الأرض وكحل البارود,ورفاق الكفاح والسلاح والمصير المشترك والوطن الواحد,تحية لكم أيها الرجال الأوفياء وأنتم تذودون عن حمى الوطن وتؤدون مهامكم ومسؤولياتكم الوطنية بإيمان عميق لا ينكسر أو يتزعزع قيد أنملة من إعلاء كلمة الحق في وجه سلطان جائر...

 

في هذا الزمن الغابر الذي ساد فيه سرقة الوطن واستباحة الدماء وقتل المناضلين وتكفير وتخوين الشرفاء والمتاجرة بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وأنين الجرحى وصرخات الثكالى ونحيب اليتامى وبكاء الأطفال الأبرياء,تطل علينا خفافيش الانقسام وحدات المستعربين بالاعتداء الآثم على أبناء شعبنا الفلسطيني,في الوقت الذي مازال شعبنا يضمد جراحه النازفة من ويلات جحيم الانقسام اللعين وويلات العدوان الصهيوني المتكررة على قطاع غزة الصامد....

 

للأسف ما دعانا إلى صياغة هذا البيان الجماهيري هو قيام فئة ضالة خارجة عن القانون والصف الوطني مدفوعة الثمن بارتكاب جريمتها النكراء بحق جماهيرنا الفلسطينية المتواجدة في ميدان السرايا وسط مدينة غزة حيث لا يختلف سلوكهم البلطجي وفعلهم الإجرامي المشين بحق أبناء شعبنا عن فعل هؤلاء البلطجية وحدات المستعربين الصهاينة في أعمالهم الإجرامية الدامية بحق شعبنا الفلسطيني.

 

فقد خرجت مجموعات من خفافيش الانقسام من أماكنهم متسترين بالكوفية الفتحاوية وندست كالخراف بين الجماهير لحرف الأنظار عن المطالبة بإسقاط الانقسام وتبعاته الكارثية بما في ذلك قضية رواتب الموظفين في غزة،وسرعان ما هاجمت خفافيش الانقسام الحراك الجماهيري التي دعا له خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل هم الأسرى والمحررين وحيث قاموا بتكسير منصة اعتصام الأسرى والمحررين والاعتداء الآثم على الجماهير المتواجدين في ظل غياب الأمن ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين.

 

نعم فلـ يسقط الانقسام - نعم للوحدة الوطنية –عاش نضال شعبنا الفلسطيني- المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار

الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل- والشفاء العاجل لجرحانا الأوفياء